مقالات عامة

الأمن الأسري وارتباطه الوثيق بنهضة المجتمع

Reading Time: 1 minute

لا خلاف على أن الأسرة هي لبنة المجتمع حيث أن صلاح المجتمع يُقاس بصلاح الأسرة وفساد المجتمع هو من فساد هذه الأسرة.

لذا كان لزاماً أن تتواجد أسرة ذات أساس متين ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا من خلال الأمن الأسري والذي يعني تقوية العلاقة بين أفراد الأسرة لتصل إلى مرحلة الاستقرار، ومفهوم الأمن الأسري يشمل أيضاً كافة أنواع الأمن الأخرى وهي:

1-الأمن الفكري.

2-الأمن الاقتصادي.

3-الأمن الصحي.

4-الأمن البيئي.

5-الأمن النفسي.

للأمن الأسري أهمية جوهرية في الإسلام حيث تتجلى في قوله تعالى: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) وأيضاً كون الأمن الأسري يُسهم في تطوير المجتمع وازدهاره لأنه يُولي كل الاهتمام في تربية الفتيات لأن المرأة هي نصف المجتمع.

يكمن بناء الأمن الأسري في اتباع ما جاء في القرآن وسنة رسول الله (عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم) لأنها الحصن الآمن لكل مسلم، والتواصل الإيجابي في كافة المهارات الحياتية كمهارة التفكير الإيجابي وتقدير الذات، وقيام كل فرد من أفراد الأسرة بمسؤولياته على أكمل وجه ليرقى بها ويعيش فيها آمناً مطمئناً.

في حين أن مواقع وبرامج التواصل الاجتماعي تُشكل أحد العوامل الرئيسية في هدم الأمن الأسري لكونه منفذاً للعديد من الأضرار التي يكون الفرد في غنى عنها تماماً.

لذا نستطيع القول أن بناء الأمن الأسري هو مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد الأسرة ككيان داخلي وبين أفراد ومؤسسات المجتمع ككيان خارجي وأن بناءه هو بناء صحة الأسرة ونجاحها واستقرارها وأمنها وسلامتها.

0
السابق
7 مليون وظيفة شاغرة!
التالي
شعوره بالألم لتخلي والداه عنه صنع منه أفضل مدير تنفيذي في التاريخ (القصة الكاملة لنجاح شركة أبل ومؤسسها الراحل ستيف جوبز)

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.